نافذة الأخبار

الرئيسية > العلاقات العامة > أرشيف الاخبار

 

عقد قسم العلوم الطبية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا بخان يونس يوماً علمياً بعنوان "مرض السكري الوقاية، التشخيص والعلاج" بمشاركة لفيف من الكوادر العلمية والباحثين والخبراء، حضر الجلسة الافتتاحية الدكتور أحمد عايش أبو شنب عميد الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا، وممثل والدكتور محمد زقوت ممثلا عن وزارة الصحة ومدير مجمع ناصر الطبي والأستاذ محمود شعت ممثلا عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والاستاذ عبد القادر العطل رئيس قسم العلوم الطبية، إلى جانب نواب العميد و رؤوساء الأقسام الأكاديمية والإدارية وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية، وحشد كبير من طلبة الكلية.

وأكد د. أبو شنب على الاهمية الكبيرة لعقد الأيام العلمية بحضور الخبراء والمختصين في المجال لاسيما في مجال العلوم الطبية لمناقشة القضايا الصحية المهمة للمساهمة في إيجاد حلول للمشكلات والأمراض داخل المجتمع الفلسطيني وأبرزها مرض السكري الذي ينتشر بنسب معتبرة داخل المجتمع، مقدماً شكره للجنة التحضيرية لليوم العلمي على جهودها الكبيرة في التحضير للقاء، وكذا لأسرة لقسم العلوم الطبية. 

من جهته أوضح د. زقوت أن مرض السكري من الأمراض التي تعقد لها وزارة الصحة الندوات والمؤتمرات الدورية لمناقشة حلولها وأنسب العلاجات الممكنة، حيث تقوم وزارة الصحة جنب إلى جنب مع مراكز الرعاية الصحية على تقديم التعليمات والعلاجات اللازمة لحاملي المرض من أجل التكيف والتعايش معه، مبيناً أن عقد اليوم العلمي في الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا واستضافة خبراء ومختصين لتقديم حلول علمية يتلاقى مع دور وزارة الصحية في خدمة مرضى السكري، مشيـدًا بدور الكلية في جانب التوعية وتقديم الحلول والاقتراحات ومتمنياً الخروج بالعديد من التوصيات التي تقدم حلولا للحد من انتشار المرض.

وفي سياق متصل ثمن أ. شعت الدور الكبير والمهم الذي تقوم بها الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا من خلال تنظيم الندوات واللقاءات والأيام العلمية بشكل متتالي ودوري وتسليطها لخدمة المجتمع الفلسطيني، مقدماً شكره لكافة الجهود المبذولة من أجل الخروج بتوصيات تساهم في إيجاد حلول لمرض السكري الذي يعتبر من أبرز الأمراض الذي يعاني منها المجتمع.

 بدوره أشار أ. العطل إلى الدور الكبير الذي يقوم به قسم العلوم الطبية لمناقشة الأمراض التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني والعمل على استضافة الخبراء والمختصين في المجالات المختلفة من أجل إيجاد الحلول المناسبة لكل مرض والخروج بتوصيات وإيصالها للجهات المختصة من أجل المساعدة في حل لتلك الأمراض، مبيناً أن القسم نفذ العديد من الأنشطة والفعاليات التي تخدم المجتمع الفلسطيني، مقدماً شكره للجنة التحضيرية على جهودها في إنجاح فعاليات اليوم العلمي ولكافة الجهات ذات العلاقة.

الجلسة الاولى :

 

وفي الجلسة العلمية الأولى التي ترأسها الدكتور زياد الداهودي الأستاذ المساعد بقسم العلم الطبية حيث تحدث الاستاذ المساعد بقسم العلوم الطبية الدكتور حسن رمضان عن مرض السكري – نظرة عامة، فيما استعرض استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية الثانية الدكتور حسن الزمار في الورقة أمراض القلب والسكري، فيما استعرض الاستاذ المساعد بقسم العلوم الطبية الدكتور عطا القيسي ورقة علمية بعنوان "علاج القدم السكرية – تجارب ناجحة"، فيما اختتم الدكتور حسن رمضان الجلسة بورقة بعنوان "تغذية مريض السكري".

الجلسة الثانية :  

 

وفي الجلسة العلمية الثانية التي ترأسها المحاضر بقسم العلوم الطبية الأستاذ رأفت نعيم، افتتحها الأستاذ المساعد بالجامعة الإسلامية الدكتور عبد الرؤوف المناعمة بورقة علمية بعنوان "المسببات البكتيرية للقدم السكرية"، وتحدثت عضو هيئة التدريس بقسم العلوم الطبية  الأستاذة لمياء أبو مرزوق في الورقة الثانية عن "تشخيص مرض السكري"، فيما تناول في الورقة الثالثة عضو هيئة التدريس بقسم العلوم الطبية  الأستاذ محمد جبر ورقة بعنوان "سكري الشباب الناضجين"، فيما اختتمت الجلسة بورقة رابعة الدكتورة نعمة العصار بورقة بعنوان "علاج مرض السكري".

التوصيات

 

وخلص اليوم العلمي إلى عدد من التوصيات أهمها زيادة الاهتمام بمرض القدم السكرية من قبل كافة المؤسسات الصحية الحكومية والأهلية والخاصة عبر افتتاح أقسام متخصصة للتعامل مع المرضي المصابين بها، كما أوصى الباحثون بضرورة تعيين أخصائي تغذية في وزارة الصحة لتقديم نصائح تغذوية وسلوكية حول النشاط البدني المناسب ونمط الحياة الصحي لمرضي السكري، كما أوصي الباحثون بضرورة إدخال الفحوصات الجنية للمختبرات الطبية في كافة المؤسسات الصحية للكشف المبكر عن احتمالية الاصابة بمرض السكر، وكذلك بضرورة تعميم الوعي والثقافة الصحية بين أفراد المجتمع حول كيفية تجنب الاصابة بمرض السكري، وختمت التوصيات أن تقوم وزارة الصحة بضرورة تطبيق توصيات المنظمة الأمريكية لمرض السكري والتي أبرزها الكشف المبكر عن مرض السكري وخاصة لذوي الأخطار العالية.

Back to Top